الاثنين، 12 مايو 2014

نهايه عامله ايه

هو أحنا وصلنا لمرحله أنه لما خلاص الظروف تجبرنا انه نبعد عنهم ، ونعرف انه مش هنعرف نشوفهم زي الأول ولا نتكلم معاهم نضطر انه نخترع أي حاجه تخلينا جنبهم دا حتى يمكن انه نكدب كل دا عشان مش عايزين نسيبهم ولا عايزين نشوفهم او نعدي من جنبهم من غير ما نكلمهم ...
ونقعد نخطط ونرتب ونظبط كل حاجه بس بننسى حاجه مهمه أوي ، النهايه هتكون عامله ايه ؟؟
النهايه لو عرفوا انه كل دا كان مجرد كدبه وانه الهدف من ان اللي احنا عملناه عشان نبقى معاهم مش عشان حاجه تانيه ، النهايه لما ينتهى الموضوع اللي عملناه هنتقرب منهم ازاي تاني ؟
ليه مش عايزين نفهم ونستوعب انه اللي عايزنا في حياته هيحطنا فيها ويهتم بينا ويسأل عنا ويخاف على زعلنا ، ليه علطول احنا اللي نقرب منهم وهما مش عايزين يقربوا ؟؟
والأدهى من دا كله ، هل بعد ما عملنا كل الحاجات ديه هنطلع بفايده ، هيقربولنا مثلا ؟! هيسألوا عنا ؟ هيخافوا علينا زي ما بنخاف عليهم ؟! الأهم هل هيحسوا بينا ويحبونا ؟! أتوقع وإن ما كنتش متاكده انه ﻷ

الاثنين، 5 مايو 2014

حاجه عجيبه

فيه طبع غريب أوي
لو بدأت تحب حد وتتعلق بيه وتحصل بينكم مشاكل وغالبيه المشاكل ديه سببها انه عدم اهتمام او تجاهل
او غيره بس ما تقدرش تقول ومن هنا تبدأ من اي الحكايه ...
أي كلمه تتقالك تفهمها غلط واي حاجه تترجمها على انها بزعله
وتفضل في صراع ما بينك وبينهم ، وتفضل تفكر في الموضوع وتكبره وتتعب نفسك
وتقعد تستنى انهم يصالحوك وطبعا دا مش بيحصل ﻷنهم مش فاضيين دا اولا
وعندهم لكل حاجه عملوها سبب وحجه وغالبها انه يا نسيان او انشغال. 
وتضطر بعد ما حرقت دمك وتعبت نفسك على الفاضي تاخدهم على جنب وتتكلم معاهم
طبعا بنعمل كدا ما نكون قعدت نرتب الكلام واستخرت ربنا واتكلمت مع كل الناس على المشكله
واول ما تبدأ تتكلم معاهم اول كلمه تتقالك منهم والله مش زعلانين
وبنعمل كدا عشام طبعا بتخاف انهم زعلانين منك
عشان وقت الخناق كنت بتحكي للناس المواقف اللي حصلت بينكم وكان الغلط منهم عشان يبدأوا يكرهوهم
ولما قالوا انهم مش زعلانين تبدا تسالهم طيب ليه عملتوا كدا وكدا!
يكون ردهم بسيط انه مش كدا ... مشغولين ... نسينا
وتفضل تكمل حديثك معاهم و تحاول تفتح معاهم موضوع وتهزر وتضحك ...
في وسط الحوار دا ممكن تسمع حاجه تسعدك زي انهم يقولوا لك غلاوتك عندهم  :)
وممكن ما تسمعوش بس الكلام معناه كدا
وتخلص الحوار وتمشي وانت فرحان ولما تيجي ترجعلهم بعدين تلاقيهم ردوا عليك واهتموا
هنا يبدأ الغرابه انه لما تشوفهم بيعاملوك كويس
تبقى عايز تتخانق معاهم عايز تفتح حوارات ومواقف معاهم
عايز تبقى شاغل نفسك بيهم وكلامك مع الناس يبقى عنهم
فأنت لا مرتاح وهما بيعاملوك كويس ولا وهما بيعلموك وحش
يا ترى دا انفصام بالشخصيه ولا ايه ؟!

الأربعاء، 30 أبريل 2014

خاطره سريعه

هو ليه كل ما نكتب عن الحب يبقى بنحب ..
مش يمكن الحب دا الحاجه اللي مفتقيدنها في حياتنا ..
فبنحاول نحسس نفسنا اننا بنحب وممكن نتحب ..

صاحب العمر

من الحاجات اللي تخنق الواحد انه ما يكونش عنده صاحب يفهمه 
ما يكونش عنده صاحب ليه نفس طريقه تفكيرك او على الاقل فاهمك وبيعرف يتعامل معاك 
صاحب يكون معاك في كل حاجه يشيل عنك وتشيل عنه تحكيله ويحكيلك 
تبقى سره ويبقى سرك .. يقولك اعمل وما تعملش 
يزعقلك لما يشوفك بتغرق .. وفي نفس الوقت يطبطب عليك ويقولك انا معاك مش هسيبك 
الصاحب اللى تقوله على كل كبيرة وصغيره .. صاحب تحس انه انت بس في جسم غيرك 
يقولك عيوبك ويصلحها فيك .. مش ينتقدك ويحقد عليك ..
صاحب يشارك الضحك قبل الحزن .. صاحب يكره اللي بتكره ويحب اللي بتحبه 
يستحملك ويهون عليك .. يتخانق عشان ويكون دليلك 
مايسيبكش لوحدك ويفضل معاك .. يعمل كل اللى انت عايزة 
تتجنن يتجنن معاك .. تزعل يطبطب عليك بس من جواه زعلان عشانك .. 
يقولك مين بيحبك ومين بيمثل عليك .. يدافع عنك من وراك ..
يحبك .. يناقشك .. يضربك .. يحضنك .. يكون معاك في كل مكان وكل ظرف وكل زمان :")
المشكله الوحيده في الصاحب دا يا ترى هنلاقيه فين ؟؟!

....

ويوم ما تحاول تحب يا قلبي تحب شخص مش مهتم بيك .. 
ويوم لما تتعلق بقلبه .. تلاقي قلبه مع حد غيرك ..
ويوم لما تلاقي اللي بتحبهم وبيحبوك .. تلاقي الوقت خلص والظروف هتفرقكم عن بعض ..
ولا لما جيت تتكلم وتحكي لاقيت الوقت مش مناسب ..
و وسط كل دا المفروض تتحمل وتسكت ..
لا انت تبقى معاهم ولا قادر تبعد عنهم ..
لا انت عارف ايه اللى جواهم من ناحيتك ولا انت عارف ايه اللى جواك ليهم 
هل هو إعجاب .. ولا بجد بتحبهم ..

الاثنين، 28 أبريل 2014

يمكن نشوفهم

فجأه ممكن تلاقي نفسك ماشي عمال تدور عليه
عمال تبص يمين وشمال يمكن تلاقيه ،،، تتلفت وراك وترمي نظرك لبعيد يمكن تلمحه
بيبقى نفسك تطمن عليه من غير ما تروحله ، نفسك تشوفه لابس ايه وعامل ايه
نفسك يعدي من قدامك ويسلم عليك ، ولما تبص في كل حته ما تلاقيهوش
تحاول تتحج باي حجه عشان تروحله وتشوفه ، بس المشكله لو ما كنش فيه حجه لا عارف تروحله ولا عارف تخترع حاجه ﻷن حجتك لو ما كنتش مقنعه هتبقى مفئوسه وهيتعرف انك طالع ليه
تكمل طريقك مع اللي معاك وتفضل تحكي عنه وعن حاجات ليها علاقه بيه
تحاول تعرفهم انك عارف حاجات عنه هما مش عارفينها وممكن تضطر تكذب ﻷن لسانك زلك بكلام ما ينفعش تقوله ، وتضطر تكدب وتحور عليهم وتقعد تبرر وتتكلم كتير ويعرفوا وقتها انها بتتكلم عليه وانه فيه حاجه بينكم انا محسسهم انك مش مهتم بيه وهما مطاوعينك بس برده هما عارفين انه متعلق بيه ونفضل احنا نتكلم ونغلط ونحور عليهم ونكدب ويفضلوا هما فاهمين اللي بيحصل وقاعدين ساكتين. 
مش لو كنا شوفناهم كان احسن لنا :")

الجمعة، 25 أبريل 2014

أنت معي بكل وقت ..

..... هل تعلمين أين كنت الليله ؟!!
ذهبت لمحلك المفضل الذي تشترين منه ملابسك
..... هل تعلمين ماذا فعلت فيه ؟!!
اشتريت كل قطعه كنتِ ترتدينها 
..... هل تعلمين كم قضيت من الوقت فيه ؟!! 
قضيت كل الوقت فيه ، إلى ان أغلق المتجر أبوابه 
..... هل تعلمين كم انفقت الليله ؟!!!
أنفقت كل مالي 
.... هل تعلمين اين أكلت اليوم ؟!!
أكلت في المطعم المجاور للمحل الذي تشترين منه ملابسك 
.... هل تعلمين لماذا ؟!!
خفت ان تأتي ولا أراكي ، فجلست أكل وأنتظر لعلك تأتين 
... هل تعلمين ماذا فعلت عندما عُدت للبيت ؟!!
علقت جميع الملابس التي اشتريتها أمامي 
.... هل تعملين أيضاً ماذا فعلت ؟!!
رششت عطرك الذي كنتِ تستخدمينه على كل الملابس 
... هل تعلمين لماذا ؟!!
أردت أن املأ الغرفه بأكملها عنك وبك  
.... هل تعلمين لماذا ؟!! 
لأشعر أنكِ معي 
.... هل تعلمين كيف نمت ؟!!
من شده بكائي عليكِ 
.... هل تعلمين لماذا ؟!!
لأن عيناي لم تعد تراكِ وأذني لم تعد تسمعك وقلبي ما زال يخفق بحبك 
.... هل تعلمين كيف سأقضي بقيه الأيام من دون مال ؟!!
سأشتم عطرك وأرى ملابسك ، وأتخيلك امامي ،سأنسي حينها المأكل والمشرب 
..... هل تعلمين أين سأنام ؟!!
وسط ملابسك 
..... هل تعلمين متى سأستيقظ ؟!!
في الوقت الذي كنتِ تستقظين فيه كل يوم 
.... هل تعلمين كيف سأقضي يومي ؟!!
سأقضيه أرتب ملابسك وأبعثرها مره أخرى 
.... هل تعلمين لماذا أفعل كل هذا ؟!! 
ببساطه لأني لا أحبك فأنا أعشقك 
.... هل تعلمين لماذا لا أريد أن أعترف بموتك ؟!!
قد تكونين ذهبتي عن الحياة ولكنك ما زلت بالقلب 

أشتقت لكِ .. وأتمنى أن تحين ساعتي لأجتمع أنا وأنتِ مره أخرى 

لا أريدها ذكرى

ها قد عاد كل شئ كما كان ساد الصمت الحيا بأكملها ، عاد يومي لطبيعته مرة أخرى كل شئ يتكرر لكن بتغيرات طفيفه فالمكان نفسه والأشخاص لا يتغيرون و الأحاديث نفسها الحال نفسه الصمت نفسه ، ها قد أنزلت الستار على هذا المشهد الذي لطاما تمنيت ألا أنزل الستار عليه ابدا، فقد أبدعت واكتشفت ذاتي بهذا المشهد ، أيقنت حقيقه الأهتمام وأيقنت حقيقه التجاهل وحقيقه الدموع وحقيقه المشاعر الصادقه.  وبهكذا تكون بطولتي في حياة هذا الشخص انتهت انتهاء لا يمكن العوده فيه أبدا ، أحببتها حب صادق ، لم أتمن يوما إلا أن
اكون لها اخت ربما صديقه ، أردت أن أكون بجانبها وتكون بجانبي لكن امنياتي جميعها بدت كلها لا تحقق ، قد يكون الخير في البعد عنها ونسيانها ولكن كيف لي أن انسى روحا تعلقت بها ، روحا رسمت الابتسامه على وجهي روحا أذبتني حبا من كلامها ودلعها لي أذبتني من تجاهلها لي الذي جعلني أغرق بحبها أكثر...... وهكذا يستمر نزاعي مع نفسي في محاوله الحفاظ عليها وعدم نسياها

الخميس، 24 أبريل 2014

مستنين :)

أصعب حاجه ممكن تحسها ، انك تكون بتحب شخص ومش عارف تقوله مشاعرك تجاهه
ومش عارف تقوله عشان خايف يمكن مش بيبدلك نفس الشعور
ولا يمكن انت مش بتحبه بس هي شهوه واخداك معاها
منتش عارف تقولك عشان مش عارف انت ايه بالنسبه ليه ...
ساعات بتحس انه بيحبك وبيهتم بيك ، لما تعدي من جنبه يبصلك ويبتسملك أبتسامه توقف قلبك
بتحس أوقات انك مهم عنده وتبدأ تقول لنفسك أيوا دا الشخص الصح
وتلاقي نفسك لا إراديا ب تتخيل حياتك معاه هتبقى عامله ايه
وفجأه تحس انه مش متهم بيك ولا عايزك معاه
كلامه معاك يقل ، ابتسامته تختفي ، اسلوبه يتغير
بيبقى هاين عليك تروح تقوله مالك انا عملتلك ايه ؟!
أنا زعلتك في حاجه ؟! في حاجه ضايقتك مني ؟!
وفي نفس ذات اللحظه  تهون عليك كرامتك اللي هتتان
وتبقى عايش لانت قريب منه ومتاكد انه بيحبك ولا هو بعيد عنك ومش عايزك
وتفضل ماشي في الحياة تصرفاتك كلها تتفهم غلط من الناس
كلامك تتحاسب عليها بالهفوات ، نظراتك متراقبه ومحسوبه عليك
سكوتك تكره شويه وتختاره كتير وتتغصب عليه اكتر
وما يبقاش فيه حاجه تعملها غير انك تستنى
تستنى الايام والمواقف تبينلك هل هو فعلا بيحبك ولا هو حسسك بكدا لفترة وخلاص
تستنى يمكن الظروف تسمحلك انك تقف تتكلم معاه وتفهم من كلامه معزتك عنده
ونستنى ونتستنى لحد ما ربنا يفرجها من عنده :")

كلمه من أربع حروف

..... كلمه هتحل كل حاجه
هتحل كل سوء فهم ، هتحل كل الخلافات ، هتجمعنا تحت سقف واحد
كلمه لو اتقالت لنا ..
هنبقى اسعد ناس في الدنيا ، هنبطل ندور عليهم ونراقبهم من بعيد
هنبطل نخبي غيرتنا عليهم ، هنقف معاهم من غير ما نخاف
هنبص في عينهم أوي ونسرح ، هنسهر طول الليل نفكر فيهم
كلمه بتوصف جواها كل حاجه
بتوصف تصرفات كتير ، بتوصف معزتك جواهم ، بتظهر كل خفايا الصدور
كلمه بنتمنى نسمعها كل يوم ،كل ثانيه وكل لحظه
بس يا ترى هل هنلاقي الشخص اللي يقولنا الكلمه ديه ونحس بيها معاه ؟!
#بحبك :)


الأحد، 26 يناير 2014

للذكرى فقط

تغير الزمان والمكان وتغيرت معه الملامح والمشاعر ...
ولكن بعد هذا التغير هل لنا أن نكون كما كنا ، نحب بعضنا بعضا ونخاف على بعضنا
هل يرجع الحب يسكن قلوبنا كما كان ... أم سنكتفى بأن نكون ذكرى فقط

السبت، 14 سبتمبر 2013

من أنا بالنسبه لك

قد ذاب القلب من الحنين ، وأرهقت العين من الارق و كل اللسان من الدعاء
دمر كل شئ جميل بهذا الجسد الهزيل النحيف
ينتظر من يحب ليكون جواره ، ليضمه إلى صدره ليدخله داخل قلبه ويضمه بقوه
هل ما زالت على البال ، أم نسيت أحتاج وبشده لإجابه هذا ألسؤال
فإجابته هي مسار تحديد طريقي معك ، هل سأظل بجوارك أم ساضطر بكل لأسف أن اتركك.

الأربعاء، 29 مايو 2013

الشخص الذي ..

في كثير من الأوقات أشعر بالضياع .. لأسباب كثيره علّ منها
أن أقع في منطقه الأختيار .. فأحتار بين الخيارات ، مثلاً 
أشعر بمشاعر متناقضه تجاه شخص ما .. 
أستمع لكلام .. وأرى الواقع عكسه تماماً .. 
أفعل أشياء لا أستحسنها .. لكني أقوم به .. 
أتعلق وأحب شئ .. اعلم يقنياً أنه ليس لي .. 
أتخيل مواقف وأمور .. من المستحيل أن تحدث .. 
أرى كل من حولي يرتدون أقنعه .. فلا أعلم أيها الحقيقي وأيهم المصطنع !!
وحين يزداد شعوري بالضياع 
 أُكثر من النوم علّني ارتاح من التفكير .. 
أتضجر على  شئ حتى من الأمور العاديه .. 
أفتعل الحركات الجنونيه علها تبعد عني ذاك الضياع داخلي  .. 
أبتعد عن الحديث مع الآخرين حتى لا اصفح عما بداخلي ..

في آخر الأمر قررت ان أُذهب عن نفسي هذا الضياع وأضع لمتسببات هذا الضياع حد .. 
ولكن في حقيقة الأمر انم ليسوا متسببات ... إنه متسبب واحد ، هو شئ واحد ، بل شخص واحد 
شخص  .. 
الذي أريد ان اكون بين أحضانه الآن ..
أراه كل يوم ولا استطيع إن أذهب أحادثه بالرغم من ان بداخلي أحاديث كثيره ..
الذي حين يمر بجانبي أتظاهر بعدم رؤيتي وأهتمامي له ، لكني من الداخل أتلهف إليه ..
الذي أتمنى أن أجلس معه في مكان بعيد وحدنا فقط  .. 
 الذي أسعد حين يسعد ، وأحزن حين يحزن .

أأخطأت ليلى ؟!

أحب ليلى ويا ليتها لم تحب ...
حلمت ليلى ويا ليتها لم تحلم .. 
فرحت ليلى يا ليتها لم تفرح .. 
غلطه كبرى ارتكبتها ليلى .. 
أنها فتحت قلبها واحبت مع إنها أتخذت قرار ألا تفتح قلبها وألا تحب .. 
ولكنها لم تستطع التحكم به ..
فتمنت أنها لم تقابله ولم تعرفه ولم تسمع به او تسمع عنه .
خسرت ليلى قيسها و خسر قيس حب ليلى له.
سيستمر هو فى حياته فهذا هو حاله التغير والتجديد  .
أما هي هذه المره لن تقفل قلبها ولكنها ستنزع الحب من قلبها تماماً ..

الخميس، 16 مايو 2013

ما الذي أحببته فيك ؟!!

هناك شخص كلما عرفته أحببته أكثر .. 

أحببت صمته أكثر من حديثه .. أحببت غموضه أكثر من وضوحه .. 
أحببت غيابه أكثر من حضوره .. أحببت تجاهله أكثر من أهتمامه .. 

وحين تسألني ما الذي أحببته فيك ؟!! 
أحببت تلك الصدفه التي جمعتني بك .. 
أحببت ابتلائي بحبي لك .. 
أحببت أفكاري المتعلقه بك دائماً ..
أحببت وجودك جانبي ... وأحببت بعدك عني .. 
أحببت كلامك لي .. وأحببت كلامك عني .. 
أحببت طلتك .. وأحببت غيبتك .. 
أحببت نظرات عينك المراقبه  .. وأحببت نبرتك الرقيقه ..
أحببت تلك التجاعيد التي على جبينك .. وأحببت تلك الخصلات البيضاء التي في شعرك ..
أحببت ذاك الحزن القديم في صوتك .. وأحببت ذاك الإرهاق المستمر في عينك .. 
أحببت انشغالك .. وأحببت اندماجك ..
أحببت مشيك بوثوق .. أحببت كبريائك المنثور .. 
أحببت ضحتك العاليه من أعماق صدرك الحزين .. 
أحببت ذاك الشرود .. وأحببت ذاك الصمت الحائر .. 
أحببت كلماتك القليله .. ومشاعرك الكثيره .. 
أحببت كونك أميرة أحلامي .. ومليكه واقعي ... 

لن يكفيني حصر ما أحببت فيك .. أنا فقط أحــــــــبـــــــك <3

السبت، 9 مارس 2013

الصمت هو الحل الأمثل ..


بدأ الآن الجميع ينضج .. الجميع يعي ويستوعب أن كل شئ ما كان إلا محض كذبه .... 
أصبحت أرى وأشعر فيهم بالتجاهل لكل شئ .. بعد أن كان الأهتمام هو سيد الموقف لديهم 
الأهتمام سواء بالتافهه أو بالأتفهه منه ...
الجميع إلى أنا ....... أصبحت ضد الجميع وبدأت أسبح ضد التيار 
 أهتم أكثر من السابق ، أراقب حتى ولو من دون خفاء .. 
أتصنع الصدفات وبكثرة ، أتحجج بأي موضوع أتحدث فيه .. 
كل ، كل شئ كنت أمقته سابقاً ، الآن أصبح هو أكبر همي ...
... كثيراً ما أقرأ عبارة" إذا أردت شئ بقوة فعليك أن تطلق سراحه فإن عاد لك فهو ملكك ، وإن لم يعد فهو لم يكن لك من البداية "
لكني لم أقدر ولا حتى لمرة واحده على تنفيذها، فخوفي الشديد أن أطلق سراحه ، ولا يعود لي ....
برغم من أن إحساسي يؤكد لي أن عدم العودة هي الإجابه والنهايه .... فكثيرون تركوا وكانت نهايتهم الوحده ... 
ولكن حينها ما الذي سأفعله ؟!! وماذا سيأيل حالي له ؟!! وعن ماذا ستصبح مواضيع أحاديثي عن ؟!!
هل ستصبح عن ماض كله مملؤ بأكاذيب !! أم عن جرح داخلي لا أستطيع أبرائه !!!
أم عن شخص اعتبرته شئ مهم بحياتي ، بل جعلته هو كل حياتي !!
أم عن ماذا ، وماذا ؟!!!
فقط سأكتفي بالصمت ....

الأربعاء، 27 فبراير 2013

دمـــــوع من ذهـــب



يقولون إن الدموع أغلى ما يملك الإنسان .... وأنها لا تسقط إلا لمن أكننت له شئ مختلف وفريد داخل قلبك

... هي ليست بضع قطرات سقطت من العين
لكنها مواقف ألمتنا وكلمات شُق علينا صياغتها وكتابتها .....
فنجد أنفسنا تسقط تلك الدموع من أعيننا بدون سابق إنذار ..
نحاول أن نحبسها .. لحين يأتي الليل بظلمته وسكونه .... حتى نخرجها
لكن عندما تسقط الدموع بحرقه لم نشعر بمثلها من قبل .. عندما نُسقطها علناً أمام الجميع
عندما لا تنتظر الليل كي تُشرع بالبكاء ...عندما نبكي كالطفل الرضيع يصرخ بحثاً عن أمه وعن حنانها ..
عندها تعلم أن هناك شئ مختلف تماماً يوجد داخلك تحتفظ به ولا تريد الأفصاح عنه ، وهذا الشئ مخالف تماماً لما تحاول أنت إظهاره للجميع وتحاول إقناع نفسك بك ....
الشئ المهم في هذا كله أن تلك الدموع وذاك السبب الذي نحاول إخفاؤه هو متعلق بشخص قلبك معلق فيه ...
هو غير الجميع في مكانته عندك 
فتحتار حينها هل بكائك دليل على حبك الشديد له ، فتسعد لذلك ؟!! أم 
بكائك على تلك التصرفات والكلمات التي صدرت منه وألمتك كثيراً ، فتحزن لذلك ؟!! 

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

لماذا الرحيل ؟!!

  لماذا من نحبهم أكثر من يرحلون أولاً ؟!! 
سؤال سهل ويسير ... ولكن للأسف حين نحاول الإجابة على هذا السؤال ، لن نجد له إجابة ... 
فقد تكون الإجابة أنه القدر .. هو من يفعل بنا ذلك ..
وقد يكون بأن دوام الحال من المحال ..
ويمكن أنه الخيال الذي تعايشنا فيه هو من يرسم لنا ذلك فكثيرون يرحلون وكثيرون يأتون لكننا لا نشعر بهم لعدم قربنا منهم ولهم فنشعر فقط برحيل من نحب ..
لكن بعد رحيلهم تظهر أشياء جديده .. لم تكن فينا مسبقاً
فتتغير ملامح وجهنا .. ويرتسم الحزن على وجههنا ، قد تخفيه بعض ابتسامتنا لكن تبقى الدموع مسجونة داخل عيوننا ترفض السقوط والأهات مكبوته داخل صدورنا ترفض الخروج .. فنخرج بدالها ضحكات عالية الصوت تدمع اعيننا من خلالها .. لأن العين قد امتلأت بما يكفي من دموع والصدر قد امتلأ بما يكفي من الأحاديث والأهات ...
ويصبح حديثنا كله حول وعن من نحب .. حتى وإن تحدثنا بعبارات بليغه أنتقيناها فكلها ستصب في منبعهم داخل قلوبنا ...
يصبح الليل أتعس وأصعب الأوقات .. فيسكن الأرق أجسادنا فهو لعنة يُصاب بها المحبين فلا سبيل للتخلص من هذه اللعنه إلا أن  نتذكر من نحب ونتذكر مواقفنا معاهم فنبتسم ولكن حين ندرك أننا لن نراهم ولن نكون معهم مرة أخرى تدمع عيوننا ، لذلك فهو لعنه .. وعقاب يُعاقب عليها المحبين .
تصبح أمنانينا بسيطة جداً لكنها للأسف لا تحقق .. فأبسطها صدفه تجمع بيننا ، أو حتى رؤيتهم ولو ثوان معدوده ، أوحديث بسيط نتحدث فيه سويا ... وتبقى أبسط أبسط الأماني التي هي نساينهم لتصبح وتتحول لمعجزة تحتاج لعصا سحرية لتتحقق ..
نردد أسمائهم بطريقة ولهجة مختلفه وكأننا ننطق أسمائهم لأول مرة .. فنشعر بضربات قلوبنا وهي تنبض بسرعه بسببهم ..
نظل نراقبهم .. في خطواتهم وحركاتهم وتصرفاتهم .. ونتمنى لو كنا معهم وبجانبهم ..
نعيش في الخيال معهم أكثر من الواقع .. فنتخيل مواقف وقصص جميلة وأحاديث طويله تجمع بيننا ...

يبقى شئ وحيد نفعله وهو أن ندعو الله كل يوم بأن يجمعنا مرة أخرى كما فرقنا وجمعنا مُسبقاً







الأربعاء، 16 يناير 2013

يوم بالمقهى

جميله الحياه إذا وجدت من يشارك بها

قعدت الصبح فى البلكونه كان الجو برد شويه .. قعدت أفتكر أول يوم أتكلمنا مع بعض
لاقيت أن قصه الحب اللى بينا غير أى قصه حب .. يعني اتقابلنا صدفه وأتعرفنا صدفه ..
بس بيقى سؤالى الأهم .. أزاى وقعتني فى حبك ؟! وأزاى وقعتك فى حبي ؟!


أفتكرت يوم لما أتقابلنا فى الكافيه بعد ما أمجد صحبك وأخته سمر صحبتي رتبوا الموعد لينا مع بعض وسبونا لوحدنا
كنت بتتكلم فى التليفون وعمال تهزر مع اللى كنت بتكلمها
قمت أمشي لأنى أتضايقت ..و لما أخدت بالك حطيت أيدك على سماعه التليفون
وقلتلى أيه هتمشيتي ؟!
قلتلك : يعني عيب أنك تكون قاعد مع بنت وتقول الكلام اللى بتقوله ده 
قفلت التليفون وقلت : 
على فكره ديه بنت أختى وبحب أهزر معاها 
بالرغم أن الموقف دا حصل قبل ما يكون بنا أى حاجه " اى أرتباط يعني "  بس اتضايقت فعلا .. مع  انه موقف عادي ، انا مالي أنت بتكلم مين ولا بتقوله أيه ؟!! 
رجعتنى مكانى و قعدت تفهمنى وتشرحلى .. وسألتنى سؤال حلو أوى عمرى ما أنساه
شكلك أتضايقتى ، فممكن طيب تقوليلي أيه اكتر حاجه البنات بتضايق منها ؟!!
كل بنت ليها حاجه معينه بتضايقها وبتزعلها
اللى أنت عملته من شويه أنك ما تراعيش شعور البنت اللى قاعده معاك ديه حاجه تزعل ..
أترسم على وشك أبتسامه وكأنك بتقوليلي .. كملى .. كملى .. كملى ..
وأكتر حاجه بتزعلهم الخيانه والكدب ... ممكن هى تكدب عليك .. بس من جوها هتتجن وتقولك الحقيقه
والتجاهل برده حاجه بتزعل أى بنت ..
 لو كنت حبيبها بتبقى صدمه ليها ويمكن تفتكر أنك مش مهتم بيها ومش بتبحها بجد
ولو كنت صاحبها بتبقى مشكله كبيره لأنها غالباً ما بتكون معتمده عليك فى حل مشكالها
ولو كنت أخوها بتبقى ضعف بالنسبه ليها لانه سندها وضهرها
ولو كنت أبوها بتبقى الحياه كلها باظت وتحس أنها مالهاش وجود بالحياة 
فتخيل حياه بلا حبيب منصت ولا صديق مستمع ولا أخ داعم ولا أب موجود.
بصلتى وأنت فرحان وقلتلى 
طيب ... يلا عشان أروحك ، كفايه تأنيبك لضميري 
رديت عليك وانا مستغربه 
 وأنا مالى عملتك أيه ؟!
حطيت الفلوس على التربيزه وأنت بتاخد مفاتيحك وموبيلك وقلتلي
يلا ، يلا بس وأحنا بالطريق هقولك 
بصلتك باستغراب وقلت 
         طريق أيه هو أنت هتمشي معايا بالشارع وكمان لوحدنا !! أنت بتحلم 
كنت لميت حاجتك اللي على التربيزة وبصتلي وقلت 
اه وفيها أيه مش بدل ما تمشي لوحدك !!
لما سمعت الكلمه ديه حسيت وقتها إني مستعده أتخانق معاك قدام الناس كلها .. بس أكتفيت إني اقول 
لا، لا أنا أفضل إني أمشي لوحدي أحسن
وقلت بصوت واطي .. 
" الله يسمحك يا سمر " 
سمعتيني وانا بقول كده وابتسمت وانت بتقولي 
ليه بالعكس دا هى هتاخد حسنات 
بصتلك باستغراب وقلتلك بلهجه استهزاء 
ليه باقه ان شاء الله ؟! 
ضحكت ودريت ضهرك ومشيت وقلتلي 
مش بيقولك يا بخت مين جمع رأسين بالحلال 
لما سمعت الكلمه ديه فرحت جدا .. بس كنت عايزة ابين عكس كده وقلت وانا عامله نفسي اتضايقت 
حلال ، حلال أيه ؟!  انا همشي ولوحدي كمان يلا سلام 
لفيت ضهرك وقلت
ماشي برحتك بس على فكره خدي بالك لأن الأسبوع اللى فات بنت أتقلت بالشارع دا 
سمعت الجمله ديه وانا عارفه انك بتكدب واخدتها على انه استهزاء وقلت
مضحك أوى خليني أتقتل .. مالكش دعوه 
سكت وما كملتش مناقشه معايا واكتفيت انك تقول 
برحتك ....
وديرت وشك وناديت بصوت عالي 
يا حسام تعال لحظه عشان الحساب 
ولما جيه حسام وقالك الحساب وانت عمال بتطلع الفلوس وأنا لسه واقفه ما مشتش قلت :
بقولك أيه يا كوتش البت اللى أتقلت الأسبوع اللى فاتت لقوا القاتل 
طبعا انت بتقول الكلمه ديه وفيه حاجه جواك غريبه كانت بتحصل وعمال تبص لحسام نظرات غريبه 
الولد اللى اسمه حسام رد باستغراب 
أنهي بنت ؟! 
أنت أتلبكت وأتغير معالم وشك وبباص لحسام كويس وقلت : 
البت بتاعت ال ... 
طبعاً حسام فهم الوضع وأنك عايزة يكدب وقال : 
اه .. اه البنت اللي اتقلت لا لسه والله خلي بالك يا أنسه لحسن ولاد الحرام كتروا 
صراحه خفت من جوايا ولاقيت نفسي بقلب وشي نحيتهم وبقول : 
هو أنت قلتلى معاك عربيه !! 
بصيت بنظرة استهزاء وقلت : 
لا 
لا أيه ؟! مش معاك 
لا معايا ، ماشي يا كوتش خلى الباقي عشانك يلا يا هانم 
أسمي روحيه لو سمحت .. 
بالذمه فى حد أسمه روحيه  
اه  أنا ، عندك مانع وعلى فكره هتوصلنى للشارع الرئيسي بس 
حاضر يا ست روح ، ايه رأيك أقولك روح أحسن من روحيه ؟!
طيب بالذمه فى حد أسمه عمر ؟!! ولأ قولى روحيه 
عمر !! أنتى تطولى أصلا يبقى ليكي حد أسمه عمر يا ست .. روحيه ..
يلا لو سمحت عايزه أروح " لا إله إلاالله " رغي ... رغي 
أستغفر الله أتفضلي يا .... يلا مش هأقول أسمك أمرى لله 

لما رجعت من الشغل لاقيتنى سرحانه جيت قعدت قدامى

ع:  بتفكرى في أيه يا روحى ؟!
ر: بفكر فى حسام والكافيه فاكره . 
ع: طبعاً فكره وأنا أقدر أنسي .
ر: إلا صحيح يا عمر البت اللى أتقلت لاقوا القاتل .
ع: لا ، لا لسه بيدوروا عليه .
ر: يا شيخ !!
ع: لازم تزوديها عليا ما أنتى عارفه أنها كدبه عشان تركبي معايا العربيه .
ر: والله ؟!! عشان تعرف أنك كداب . 
ع: عارف بس ديه كدبه بيضا ، ما أنتى كنتى عامله زي الشاويش لا حد يكلمك ولا يقربلك .
ر: ههههههههه ظريف أوى يلا أمشي أنا هدخل لأني بردت .
ع: ماشي يلا نتفرج على فيلم .
ر: لا ، مش عايزه يا كداب .
ع: ياه يا رخمه .
ر: الله يسمحك .
ع: يلا ادخلي ليجيلك برد يا روحيه .. قصدي روح 
ر : ماشي يا رخــــــــــــــــــــم 

الخميس، 10 يناير 2013

أَمَــــرُ كُـــوبُ قَــــهــــوة


كان مذاق القهوه في تلك المرة سئ للغاية .... سئ لدرجه لكبيرة ... 
تركت الكوب على الطاوله بعد أن أرتشفت القليل منها ... 
بعد أن وجدت مذاقها ردئ بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى .. 
أعتقدت حينها أن مذاقها يعكس مكنونات داخل قلبي ... 
فقد كان طعمها يستلذني حين أشربها بعد حديثي معك أو بعد لقاء جميل يجمع بيننا .. 
كان يستلذني أكثر حين أشربها وأنا أفكر بك ... أو حين أشربها وأنا أقرأ رسائلك لي ... 
أما هذه المرة فقد تغير طعمها ولونها حتى رائحتها قد أختفت ..
على الرغم أنها من نفس نوع القهوه ونفس اليد الصانعه ... 
عدت أرتشف منها قليلاً ... عل الكلمات المرة التي خرجت مني عنك .. 
هي من أكسبتها الطعم السئ والمر داخلي ... 
لكن دون جدوى .. كانت أمر من ذي قبل .. 
لذلك تأكدت وقتها بأنها تعكس مكنونات داخلي .... 
وكلما وقعت عيناي على الكوب ... 
أتذكر آخر الكلمات التي سمعتها عنك ... 
وعن تعاملك ... وعن أسلوبك .. 
فأجد نفسي بعدها تنزل من عيناي دموع مُجوعه ومؤلمة ... 
دموع سببتها بتصرفاتك وبكلامك .. 
أتساءل الآن حين تعود حالتك الطبيعه لك ... 
وتعود كما أحببتك ..... 
هل سيرجع طعم القهوه يستلذني من جديد ؟!! 
القصة حقيقة بكل كلمة وردت فيها ... 

الثلاثاء، 8 يناير 2013

أقــتــراع الموت

حُكم علي بالدخول لهذا السجن .. بسبب تفاهات وحماقات أرتكبها البعض  ...

وقبل أن أبدأ بالدخول لهذا الكابوس وهذا السجن ، وقفت على الباب أودع الحرية والسعادة ، وإذا بشريط ذكريات حياتي كله بحلوة ومُره يمر أمامي وكأنه يحدث مرة أخرى  ......
وحين بدأت بالشروع في الدخول للسجن الذي أعرفه وأعرف بدايته وأُيقن أوسطه وأتمرر من نهايته ..

رحت أسأل نفسي كيف يمكن أن يُحكم على إنسان خلقه الله حر طليق بأن يدخل داخل سجن بناه وشيدة بعض العباد .. ليصبح عبداً لهم ولأوامرهم وشهواتهم  ؟!!وكيف يمكن أن يعيش الإنسان وسط مجموعه من العبيد تمقته وتكرة ؟!!
 توقفت عن طرح الأسئله لأني لم أجد إجابة لأي منهم ...

سيعتقد الجميع أنّي سأنسى مع مر الزمن بأنني داخل سجن وأن السعاده ستعود  إلى مرة أخرى  ...
 لكن الحقيقة بأنّي لن أنسى أبداً .. وكيف سأنسى وأنا أرى كل يوم الحرية من خارج أسوار هذا السجن .. 

سأتألم وأُعذب كثيراً ..
ليس بسبب أنّي سجينه .. لكن سأتألم لأنني سأستغل فترة تواجدي بأن أفكر في أمور مريرة  .. 
سأتألم لأنني سأستغلها في استرداد كبريائي مرة أخرى ..
وسأتألم أكثر لأنني سأستغلها في نسيان بعض القلوب التي تعلقت بأوتار قلبي .. 
سأظل أستغل كل ثانيه وأنا بداخل هذا السجن وسأظل أعزف على ألحان آله التشيلو الحزينه ، إلى أن يأتي يوم الإفراج عني  .. أو إلى أن يأتي ذاك الفارس على حصانه لينقذني من داخل هذا السجن وهذا الكابوس ... 



الاثنين، 7 يناير 2013

خبر وفاة ...

أشعر أو بشكل أدق وأوضح لا أشعر ....
أو أنني لا أريد أن أشعر ... فأنا أريد حضن دافئ لا بل أريد قلب صاف يحبني وحدي .. لالا أريد أذن صاغيه .. أو أنني أريد أم أو  أخت أو أريد أب أو أبنه أو أريد رفيق أو أريد طبيب أو أريد ماذا ؟!!  ....

حقاً شئ صعب ... عندما علمت بالخبر ... تغير تعبير وجهي .. تبدلت نبرة صوتي
اختفت تلك الفرحه و الابتسامة التي كانت ترتسم على شفاي ... لترتسم الحيرة والحزن مكانهما
أردت الخروج من المكان مسرعتا .. ولكن هل لأن ذاك مكان سيظل يذكرني بأسوء الأمور ؟!!
أم أن عادتي القديمه ( المشي مسرعة وكأنني ألحق بموعد مهم لكي أنسى كل تلك الأمور ) قد عادت لي مرة أخرى !!

سأظل طوال فترة وجودي بهذا المكان ألوم نفسي .. ألومها على تلك الكلمات التي لم اتلفظ بها ..
على تلك المشاعر التي أكننتها داخلي ولم اصفح عنها إلا داخل ذاك الدفتر الصغير  ..
على تلك المواقف التي عشتها حلوها ومرها ..
سألوم نفسي عندما أجد أنّي واقفه أمامها ولا أستطيع التقرب والتحدث معها ..
سألوم نفسي عندما أرى غيرها بجاوري ...
كرهت تعداد ما أشعر به وكرهت كل شئ ... حتى أنني أخاف أن أكرها فتسود جميع حياتي بعدها ...

فأين هي الآن ؟!!! وماذا سأفعل ؟!!

" في الواقع لم يتوفى أحد ... لكن بالنسبة لي يعتبر الآن في عداد الموتى "

الثلاثاء، 1 يناير 2013

شــــكــراً سُـــــرى ..

كلمة واحدة فقط أريد أن أقولها الآن ....
كلمه باعتقادي ستصف كل ما داخلي ..
كل ما داخلي من مواقف حدثت معي سواء كانت من حزينه ,, سعيده ... 
كل ما داخلي من مشاعر سواء كانت حب  ,, كره ,, كبرياء  ...

             على تلقينك أهم الدروس وهي عدم التعلق بأي شخص .. 
                          على تجاهلك ،،، فذلك جعل مني شخصيه قوية لا تتأثر ولا تُعير أنتباه ... 
                          على حقدك الذي تكنيه داخلك ...
                           على وجودك بحياتي ، بالرغم من أن وجودك الآن أو عدمه أصبح واحداً ..
                          على جعلك مني شخصيه لا تُبالي ولا تهتم لأي ولا بأي شئ .. 
                          على تركك لي في أكثر وقت أحتاجك إليك فيه ..

شكراً             على ظلمك ..
                          على إحساسي بالأطمئنان والدفء بين يديك .. 
                          على تعليمك كيف الفرح ؟!! وأنه سيسكن مكان الحزن فقط إذا أردت ذلك ...  
                          على إسقاطك لدموعي  ،، فقد غسلت قلبي من أي شئ كنت أخصصه لك ...
                          على تعليمك بأن الحب أخلاق قبل أن يكون مشاعر ...
                          على تعليمك بأن العواطف إذا تمادت أكثر من اللازم أصبح صاحبها أكبر المغفلين ..
                          على ضرباتك القاضيه فهي لم تكن مُميته بل كانت مُوقوية ..
                          على محاوله إصالك لي بأن الطيبه قد تكون خطيئه في بعض الأحيان ..
                          على حبك لي ، الذي أتمنى أن يكون ما زال ينبض به قلبك .. 
  وإذا تسألتم عن سُرى ؟!!     فسُرى هي كل موقف وكل شخص دخل حياتي وأثر فيها 

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

هــذا الــشــخــص ... أنــا أحــبــه


أعـــرف شخص ........
حين أقف لأتحدث معه أجده بمكانين في نفس الوقت .. واقف أمامي و مختبأ داخل قلبي .. 
و حين أراه أشــعر بالراحه والطمأنينه ..
حين يتجاهلني أذهب مسرعة للحديث معه ،، وحين أتجاهله يأتي مسرعاً للحديث معي .. 
حين تقع عيني عليه أجده يلاحقني بنظراته ولكن من دون ان يشعرني بأنه يراقبني .. 
 حين أشتاق إليه تتغير ملامحي وتتغير كل تصرفاتي بسبب اشتياقي له .. 
 حين اتذكر مواقفه معي ترتسم على شفاتي أبتسامه طويله .. وأشعر بعدها براحه غريبه ..
أعـــرف شخص حين يخطئ اتجاوز عن اخطائه .. خشية ان أفقده .. 
حين أريد أن أستمع لصوته أختلق ملايين الأسباب .. لأذهب وأحدثه .. 
 حين أشرد وأبدأ في التفكير والتخيل .. يأتي هو بمقدمه تخيلاتي  .. 
حين تقع عيناي في عينه أرى حب وحنان ،، لم أره من قبل .. 
أعـــرف شخص أحبه بشده ،، لأني أحببته بوقت كنت رافضة فيه الحب تماما .. 
أعـــرف شخص يصيبني بحيرة تقوديني للجنون فأراه يوم يحبني ويوم لا أردي من يكون  !!
أعـــرف شخص ليس كاملا ،، لكن حبي له هو من يصوره لي بانه كامل .. 
أعـــرف شخص يمدحه قلبي كثيرا بالرغم من ألمي منه .. 
أعـــرف شخص أهتم لألمه .. واحزن لحزنه .. وأفرح لفرحه .. 
أعـــرف شخص ....
أستطيع أن اتحدي العالم بأكمله وهو معي وبين يديه .. 
 أخفي حبه في قلبي ،، خشية من ان يعرف الناس مقدار حبي له فيحسدوني عليه .. 
 أدعو له كل ليلة من قلبي .. بأن يقربه الله لي أكثر ..
ما زلت أحبه بالرغم من أخطائه الكثيره معي .. 
 لحظاته معي ،، لحظات خالده في ذهني لا انساها أبدا .. 
أعـــرف شخص يشعرني بالحزن والضيق ،، حين ألمس فيه وفي تصرفاته حبه لشخص آخر .. 
أعـــرف شخص احب الحديث معه ،، رغم انني لا أملك ما اقوله له .. 
 أرى في عيناه دائما بريق يجذبني إليه .. 
 أفتح معه ألاف القصص ،، فقط لانني أريد ان اتحدث معه وان اكون بجواره .. 
أعـــرف شخص تزداد مشاكلي معه كل يوم ،، لان حبي له وصل للجنون ..
أعـــرف شخص يثير بداخلي غيرة شديده ،، بتصرفاته مع غيري .. 
 أراقبه من غير علمه ،، بسبب كبريائي وحبي له .. 

حقــيــقــه مــا أعـــرفــه عــن هــذا الــشــخـــص هــو أنــنــي أحـــبــه بــصــدق ... 
وأن كل تصرفاته .. هي فقط محاوله لإثارة الغيرة بداخلي ..

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

الأشــتــيــاق لـــشــخــص مـــفــقــود

يقول شكسبير :

حين يتجاهلك شخص ما ، أعرف أنك الأهم لديه...

حين لايستطيع الشخص أن يتأمل بك عند اللقاء الأول ، أعلم بأنه لايقاوم حبه لك 

حين يرتجف شخص أمامك ولا يستطيع أن يسيطر على تصرفااته ولانظراته أمامك أعلم وبكل بسااطه أنه...


لايحبك بل يعشقك

حين قرأت تلك الجمله أستعجبت .. وجلست أفكر هل يا تُرى فعلاً أن كلامه صادق وصحيح ؟!

هل فعلاً أنكِ تعشقينني وأنني أعشقك .. أم أنه محض أفتراء وإدعاء !!

أفتراء أتمنى من كل قلبي أن يكون صحيح .. 

و أنني أريدك لي .. أريد أن تحبيني وأحبك .. على طريقتي أنا 

 و لكن أتذكر الأمور التي تمنعنا من أن نكون سوياً .. فاعاود  وأقول " أنه ليس مقدر لنا أن نكون معناً  " 

بعد أن وعدتيني أن نلتقي ونتحدث  قبل رحيلك .. ولكن وعدك لم تنفذيه 

فأصبح وعدك لقائك لي أشتياق .. يدفعني للبكاء سراَ  قبل النوم

فالوقت أصبح كئيب .. من بعد ما تغيبتي عني .. فلقد تعودت عيناي على رؤيتك 

وأذني على سمعاك .. وقلبي على أحتوائك .. 

فكم مؤلم ذلك الاحساس .. الذي أخفيه بين تصرفاتي 

فروحي الآن ضاعه بين الناس .. وتشتهي من يفهمها فقط لا من يسمعها 

لقد كنتِ أنتِ من تنتبهي علي روحي وتفهميها .. حتى أدق التفاصيل المتعقله بها لم تنسيها مهما كانت بسيطه وسهله 

فالأشتياق للحديث معكِ .. جعل مني أنسانه ضعيفه لدرجة أنّى أصبحت أبوح للغرباء بتفاصيل حياتي 

وكلهم قد نصحوني بأن أتذكر تلك الذكريات الجميله معك .. ولكني أتعجب من كلامهم كيف ستكون جميله بعد رحيل من يصنعها ؟!!

فأصبحت أعرف الآن شعور الألم .. عندما يسكن قلوبنا شخص نحبه .. و لا يمكننا الوصول إليه إلا في الأحلام 

فأظل انتظر مكالمه أو رساله منكِ ... لأتأكد أنى ما زلت في البال .. ولم أُنسى 

الجميع يقولون عني الآن بأنني متغيره ، متقلبه في مزاجي .. ولكنهم لا يعرفون انك أنتِ سبب تغير مزاجي 

فأسعد حين تسعدين .. وأحزن حين تحزنين 

و يقولون كيف لي أن أحبك برغم انشغالك عني .. لكنهم لا يعرفون ان حبي يغفر لكِ كل شئ  .. 

سأرحل الآن ... وسيأتي غيري الكثير .. لكن أبداَ لن يفهمك أحد مثلي .

وأسفي أن بداخلي حديث .. لن يستوعبه أحد سواك ،،،، وبداخلكِ حديث لن يستوعبه أحد سواي .