هو أحنا وصلنا لمرحله أنه لما خلاص الظروف تجبرنا انه نبعد عنهم ، ونعرف انه مش هنعرف نشوفهم زي الأول ولا نتكلم معاهم نضطر انه نخترع أي حاجه تخلينا جنبهم دا حتى يمكن انه نكدب كل دا عشان مش عايزين نسيبهم ولا عايزين نشوفهم او نعدي من جنبهم من غير ما نكلمهم ...
ونقعد نخطط ونرتب ونظبط كل حاجه بس بننسى حاجه مهمه أوي ، النهايه هتكون عامله ايه ؟؟
النهايه لو عرفوا انه كل دا كان مجرد كدبه وانه الهدف من ان اللي احنا عملناه عشان نبقى معاهم مش عشان حاجه تانيه ، النهايه لما ينتهى الموضوع اللي عملناه هنتقرب منهم ازاي تاني ؟
ليه مش عايزين نفهم ونستوعب انه اللي عايزنا في حياته هيحطنا فيها ويهتم بينا ويسأل عنا ويخاف على زعلنا ، ليه علطول احنا اللي نقرب منهم وهما مش عايزين يقربوا ؟؟
والأدهى من دا كله ، هل بعد ما عملنا كل الحاجات ديه هنطلع بفايده ، هيقربولنا مثلا ؟! هيسألوا عنا ؟ هيخافوا علينا زي ما بنخاف عليهم ؟! الأهم هل هيحسوا بينا ويحبونا ؟! أتوقع وإن ما كنتش متاكده انه ﻷ
بداخل طريق الحب . وبأول طريق الابداع . وفي وسط طريق الحياه . أما عن طريق الموت فلا أحد يعلم إلا الخالق ..
الاثنين، 12 مايو 2014
نهايه عامله ايه
الاثنين، 5 مايو 2014
حاجه عجيبه
فيه طبع غريب أوي
لو بدأت تحب حد وتتعلق بيه وتحصل بينكم مشاكل وغالبيه المشاكل ديه سببها انه عدم اهتمام او تجاهل
او غيره بس ما تقدرش تقول ومن هنا تبدأ من اي الحكايه ...
أي كلمه تتقالك تفهمها غلط واي حاجه تترجمها على انها بزعله
وتفضل في صراع ما بينك وبينهم ، وتفضل تفكر في الموضوع وتكبره وتتعب نفسك
وتقعد تستنى انهم يصالحوك وطبعا دا مش بيحصل ﻷنهم مش فاضيين دا اولا
وعندهم لكل حاجه عملوها سبب وحجه وغالبها انه يا نسيان او انشغال.
وتضطر بعد ما حرقت دمك وتعبت نفسك على الفاضي تاخدهم على جنب وتتكلم معاهم
طبعا بنعمل كدا ما نكون قعدت نرتب الكلام واستخرت ربنا واتكلمت مع كل الناس على المشكله
واول ما تبدأ تتكلم معاهم اول كلمه تتقالك منهم والله مش زعلانين
وبنعمل كدا عشام طبعا بتخاف انهم زعلانين منك
عشان وقت الخناق كنت بتحكي للناس المواقف اللي حصلت بينكم وكان الغلط منهم عشان يبدأوا يكرهوهم
ولما قالوا انهم مش زعلانين تبدا تسالهم طيب ليه عملتوا كدا وكدا!
يكون ردهم بسيط انه مش كدا ... مشغولين ... نسينا
وتفضل تكمل حديثك معاهم و تحاول تفتح معاهم موضوع وتهزر وتضحك ...
في وسط الحوار دا ممكن تسمع حاجه تسعدك زي انهم يقولوا لك غلاوتك عندهم :)
وممكن ما تسمعوش بس الكلام معناه كدا
وتخلص الحوار وتمشي وانت فرحان ولما تيجي ترجعلهم بعدين تلاقيهم ردوا عليك واهتموا
هنا يبدأ الغرابه انه لما تشوفهم بيعاملوك كويس
تبقى عايز تتخانق معاهم عايز تفتح حوارات ومواقف معاهم
عايز تبقى شاغل نفسك بيهم وكلامك مع الناس يبقى عنهم
فأنت لا مرتاح وهما بيعاملوك كويس ولا وهما بيعلموك وحش
يا ترى دا انفصام بالشخصيه ولا ايه ؟!
الأربعاء، 30 أبريل 2014
خاطره سريعه
مش يمكن الحب دا الحاجه اللي مفتقيدنها في حياتنا ..
فبنحاول نحسس نفسنا اننا بنحب وممكن نتحب ..
صاحب العمر
....
الاثنين، 28 أبريل 2014
يمكن نشوفهم
فجأه ممكن تلاقي نفسك ماشي عمال تدور عليه
عمال تبص يمين وشمال يمكن تلاقيه ،،، تتلفت وراك وترمي نظرك لبعيد يمكن تلمحه
بيبقى نفسك تطمن عليه من غير ما تروحله ، نفسك تشوفه لابس ايه وعامل ايه
نفسك يعدي من قدامك ويسلم عليك ، ولما تبص في كل حته ما تلاقيهوش
تحاول تتحج باي حجه عشان تروحله وتشوفه ، بس المشكله لو ما كنش فيه حجه لا عارف تروحله ولا عارف تخترع حاجه ﻷن حجتك لو ما كنتش مقنعه هتبقى مفئوسه وهيتعرف انك طالع ليه
تكمل طريقك مع اللي معاك وتفضل تحكي عنه وعن حاجات ليها علاقه بيه
تحاول تعرفهم انك عارف حاجات عنه هما مش عارفينها وممكن تضطر تكذب ﻷن لسانك زلك بكلام ما ينفعش تقوله ، وتضطر تكدب وتحور عليهم وتقعد تبرر وتتكلم كتير ويعرفوا وقتها انها بتتكلم عليه وانه فيه حاجه بينكم انا محسسهم انك مش مهتم بيه وهما مطاوعينك بس برده هما عارفين انه متعلق بيه ونفضل احنا نتكلم ونغلط ونحور عليهم ونكدب ويفضلوا هما فاهمين اللي بيحصل وقاعدين ساكتين.
مش لو كنا شوفناهم كان احسن لنا :")
الجمعة، 25 أبريل 2014
أنت معي بكل وقت ..
لا أريدها ذكرى
اكون لها اخت ربما صديقه ، أردت أن أكون بجانبها وتكون بجانبي لكن امنياتي جميعها بدت كلها لا تحقق ، قد يكون الخير في البعد عنها ونسيانها ولكن كيف لي أن انسى روحا تعلقت بها ، روحا رسمت الابتسامه على وجهي روحا أذبتني حبا من كلامها ودلعها لي أذبتني من تجاهلها لي الذي جعلني أغرق بحبها أكثر...... وهكذا يستمر نزاعي مع نفسي في محاوله الحفاظ عليها وعدم نسياها
الخميس، 24 أبريل 2014
مستنين :)
ومش عارف تقوله عشان خايف يمكن مش بيبدلك نفس الشعور
ولا يمكن انت مش بتحبه بس هي شهوه واخداك معاها
منتش عارف تقولك عشان مش عارف انت ايه بالنسبه ليه ...
ساعات بتحس انه بيحبك وبيهتم بيك ، لما تعدي من جنبه يبصلك ويبتسملك أبتسامه توقف قلبك
بتحس أوقات انك مهم عنده وتبدأ تقول لنفسك أيوا دا الشخص الصح
وتلاقي نفسك لا إراديا ب تتخيل حياتك معاه هتبقى عامله ايه
وفجأه تحس انه مش متهم بيك ولا عايزك معاه
كلامه معاك يقل ، ابتسامته تختفي ، اسلوبه يتغير
بيبقى هاين عليك تروح تقوله مالك انا عملتلك ايه ؟!
أنا زعلتك في حاجه ؟! في حاجه ضايقتك مني ؟!
وفي نفس ذات اللحظه تهون عليك كرامتك اللي هتتان
وتبقى عايش لانت قريب منه ومتاكد انه بيحبك ولا هو بعيد عنك ومش عايزك
وتفضل ماشي في الحياة تصرفاتك كلها تتفهم غلط من الناس
كلامك تتحاسب عليها بالهفوات ، نظراتك متراقبه ومحسوبه عليك
سكوتك تكره شويه وتختاره كتير وتتغصب عليه اكتر
وما يبقاش فيه حاجه تعملها غير انك تستنى
تستنى الايام والمواقف تبينلك هل هو فعلا بيحبك ولا هو حسسك بكدا لفترة وخلاص
تستنى يمكن الظروف تسمحلك انك تقف تتكلم معاه وتفهم من كلامه معزتك عنده
ونستنى ونتستنى لحد ما ربنا يفرجها من عنده :")
كلمه من أربع حروف
هتحل كل سوء فهم ، هتحل كل الخلافات ، هتجمعنا تحت سقف واحد
كلمه لو اتقالت لنا ..
هنبقى اسعد ناس في الدنيا ، هنبطل ندور عليهم ونراقبهم من بعيد
هنبطل نخبي غيرتنا عليهم ، هنقف معاهم من غير ما نخاف
هنبص في عينهم أوي ونسرح ، هنسهر طول الليل نفكر فيهم
كلمه بتوصف جواها كل حاجه
بتوصف تصرفات كتير ، بتوصف معزتك جواهم ، بتظهر كل خفايا الصدور
كلمه بنتمنى نسمعها كل يوم ،كل ثانيه وكل لحظه
بس يا ترى هل هنلاقي الشخص اللي يقولنا الكلمه ديه ونحس بيها معاه ؟!
#بحبك :)
الأحد، 26 يناير 2014
الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013
السبت، 14 سبتمبر 2013
من أنا بالنسبه لك
قد ذاب القلب من الحنين ، وأرهقت العين من الارق و كل اللسان من الدعاء
دمر كل شئ جميل بهذا الجسد الهزيل النحيف
ينتظر من يحب ليكون جواره ، ليضمه إلى صدره ليدخله داخل قلبه ويضمه بقوه
هل ما زالت على البال ، أم نسيت أحتاج وبشده لإجابه هذا ألسؤال
فإجابته هي مسار تحديد طريقي معك ، هل سأظل بجوارك أم ساضطر بكل لأسف أن اتركك.
الأربعاء، 29 مايو 2013
الشخص الذي ..
أأخطأت ليلى ؟!
الخميس، 16 مايو 2013
ما الذي أحببته فيك ؟!!
أحببت صمته أكثر من حديثه .. أحببت غموضه أكثر من وضوحه ..
أحببت غيابه أكثر من حضوره .. أحببت تجاهله أكثر من أهتمامه ..
السبت، 9 مارس 2013
الصمت هو الحل الأمثل ..
الأربعاء، 27 فبراير 2013
دمـــــوع من ذهـــب
يقولون إن الدموع أغلى ما يملك الإنسان .... وأنها لا تسقط إلا لمن أكننت له شئ مختلف وفريد داخل قلبك
... هي ليست بضع قطرات سقطت من العين
لكنها مواقف ألمتنا وكلمات شُق علينا صياغتها وكتابتها .....
فنجد أنفسنا تسقط تلك الدموع من أعيننا بدون سابق إنذار ..
نحاول أن نحبسها .. لحين يأتي الليل بظلمته وسكونه .... حتى نخرجها
لكن عندما تسقط الدموع بحرقه لم نشعر بمثلها من قبل .. عندما نُسقطها علناً أمام الجميع
عندما لا تنتظر الليل كي تُشرع بالبكاء ...عندما نبكي كالطفل الرضيع يصرخ بحثاً عن أمه وعن حنانها ..
عندها تعلم أن هناك شئ مختلف تماماً يوجد داخلك تحتفظ به ولا تريد الأفصاح عنه ، وهذا الشئ مخالف تماماً لما تحاول أنت إظهاره للجميع وتحاول إقناع نفسك بك ....
الشئ المهم في هذا كله أن تلك الدموع وذاك السبب الذي نحاول إخفاؤه هو متعلق بشخص قلبك معلق فيه ...
الثلاثاء، 12 فبراير 2013
لماذا الرحيل ؟!!
وقد يكون بأن دوام الحال من المحال ..
ويمكن أنه الخيال الذي تعايشنا فيه هو من يرسم لنا ذلك فكثيرون يرحلون وكثيرون يأتون لكننا لا نشعر بهم لعدم قربنا منهم ولهم فنشعر فقط برحيل من نحب ..
لكن بعد رحيلهم تظهر أشياء جديده .. لم تكن فينا مسبقاً
فتتغير ملامح وجهنا .. ويرتسم الحزن على وجههنا ، قد تخفيه بعض ابتسامتنا لكن تبقى الدموع مسجونة داخل عيوننا ترفض السقوط والأهات مكبوته داخل صدورنا ترفض الخروج .. فنخرج بدالها ضحكات عالية الصوت تدمع اعيننا من خلالها .. لأن العين قد امتلأت بما يكفي من دموع والصدر قد امتلأ بما يكفي من الأحاديث والأهات ...
ويصبح حديثنا كله حول وعن من نحب .. حتى وإن تحدثنا بعبارات بليغه أنتقيناها فكلها ستصب في منبعهم داخل قلوبنا ...
يصبح الليل أتعس وأصعب الأوقات .. فيسكن الأرق أجسادنا فهو لعنة يُصاب بها المحبين فلا سبيل للتخلص من هذه اللعنه إلا أن نتذكر من نحب ونتذكر مواقفنا معاهم فنبتسم ولكن حين ندرك أننا لن نراهم ولن نكون معهم مرة أخرى تدمع عيوننا ، لذلك فهو لعنه .. وعقاب يُعاقب عليها المحبين .
تصبح أمنانينا بسيطة جداً لكنها للأسف لا تحقق .. فأبسطها صدفه تجمع بيننا ، أو حتى رؤيتهم ولو ثوان معدوده ، أوحديث بسيط نتحدث فيه سويا ... وتبقى أبسط أبسط الأماني التي هي نساينهم لتصبح وتتحول لمعجزة تحتاج لعصا سحرية لتتحقق ..
نردد أسمائهم بطريقة ولهجة مختلفه وكأننا ننطق أسمائهم لأول مرة .. فنشعر بضربات قلوبنا وهي تنبض بسرعه بسببهم ..
نظل نراقبهم .. في خطواتهم وحركاتهم وتصرفاتهم .. ونتمنى لو كنا معهم وبجانبهم ..
نعيش في الخيال معهم أكثر من الواقع .. فنتخيل مواقف وقصص جميلة وأحاديث طويله تجمع بيننا ...
الأربعاء، 16 يناير 2013
يوم بالمقهى
قعدت الصبح فى البلكونه كان الجو برد شويه .. قعدت أفتكر أول يوم أتكلمنا مع بعض
لاقيت أن قصه الحب اللى بينا غير أى قصه حب .. يعني اتقابلنا صدفه وأتعرفنا صدفه ..
بس بيقى سؤالى الأهم .. أزاى وقعتني فى حبك ؟! وأزاى وقعتك فى حبي ؟!
أفتكرت يوم لما أتقابلنا فى الكافيه بعد ما أمجد صحبك وأخته سمر صحبتي رتبوا الموعد لينا مع بعض وسبونا لوحدنا
كنت بتتكلم فى التليفون وعمال تهزر مع اللى كنت بتكلمها
قمت أمشي لأنى أتضايقت ..و لما أخدت بالك حطيت أيدك على سماعه التليفون
وقلتلى أيه هتمشيتي ؟!
شكلك أتضايقتى ، فممكن طيب تقوليلي أيه اكتر حاجه البنات بتضايق منها ؟!!
ع: بتفكرى في أيه يا روحى ؟!
ر : ماشي يا رخــــــــــــــــــــم
الخميس، 10 يناير 2013
أَمَــــرُ كُـــوبُ قَــــهــــوة
كان مذاق القهوه في تلك المرة سئ للغاية .... سئ لدرجه لكبيرة ...
تركت الكوب على الطاوله بعد أن أرتشفت القليل منها ...
بعد أن وجدت مذاقها ردئ بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ..
أعتقدت حينها أن مذاقها يعكس مكنونات داخل قلبي ...
فقد كان طعمها يستلذني حين أشربها بعد حديثي معك أو بعد لقاء جميل يجمع بيننا ..
كان يستلذني أكثر حين أشربها وأنا أفكر بك ... أو حين أشربها وأنا أقرأ رسائلك لي ...
أما هذه المرة فقد تغير طعمها ولونها حتى رائحتها قد أختفت ..
على الرغم أنها من نفس نوع القهوه ونفس اليد الصانعه ...
عدت أرتشف منها قليلاً ... عل الكلمات المرة التي خرجت مني عنك ..
هي من أكسبتها الطعم السئ والمر داخلي ...
لكن دون جدوى .. كانت أمر من ذي قبل ..
لذلك تأكدت وقتها بأنها تعكس مكنونات داخلي ....
وكلما وقعت عيناي على الكوب ...
أتذكر آخر الكلمات التي سمعتها عنك ...
وعن تعاملك ... وعن أسلوبك ..
فأجد نفسي بعدها تنزل من عيناي دموع مُجوعه ومؤلمة ...
دموع سببتها بتصرفاتك وبكلامك ..
أتساءل الآن حين تعود حالتك الطبيعه لك ...
وتعود كما أحببتك .....
هل سيرجع طعم القهوه يستلذني من جديد ؟!!
الثلاثاء، 8 يناير 2013
أقــتــراع الموت
توقفت عن طرح الأسئله لأني لم أجد إجابة لأي منهم ...
الاثنين، 7 يناير 2013
خبر وفاة ...
أو أنني لا أريد أن أشعر ... فأنا أريد حضن دافئ لا بل أريد قلب صاف يحبني وحدي .. لالا أريد أذن صاغيه .. أو أنني أريد أم أو أخت أو أريد أب أو أبنه أو أريد رفيق أو أريد طبيب أو أريد ماذا ؟!! ....
حقاً شئ صعب ... عندما علمت بالخبر ... تغير تعبير وجهي .. تبدلت نبرة صوتي
اختفت تلك الفرحه و الابتسامة التي كانت ترتسم على شفاي ... لترتسم الحيرة والحزن مكانهما
أردت الخروج من المكان مسرعتا .. ولكن هل لأن ذاك مكان سيظل يذكرني بأسوء الأمور ؟!!
أم أن عادتي القديمه ( المشي مسرعة وكأنني ألحق بموعد مهم لكي أنسى كل تلك الأمور ) قد عادت لي مرة أخرى !!
سأظل طوال فترة وجودي بهذا المكان ألوم نفسي .. ألومها على تلك الكلمات التي لم اتلفظ بها ..
على تلك المشاعر التي أكننتها داخلي ولم اصفح عنها إلا داخل ذاك الدفتر الصغير ..
على تلك المواقف التي عشتها حلوها ومرها ..
سألوم نفسي عندما أجد أنّي واقفه أمامها ولا أستطيع التقرب والتحدث معها ..
سألوم نفسي عندما أرى غيرها بجاوري ...
كرهت تعداد ما أشعر به وكرهت كل شئ ... حتى أنني أخاف أن أكرها فتسود جميع حياتي بعدها ...
فأين هي الآن ؟!!! وماذا سأفعل ؟!!
" في الواقع لم يتوفى أحد ... لكن بالنسبة لي يعتبر الآن في عداد الموتى "
الثلاثاء، 1 يناير 2013
شــــكــراً سُـــــرى ..
شكراً على ظلمك ..
على إحساسي بالأطمئنان والدفء بين يديك ..
على تعليمك كيف الفرح ؟!! وأنه سيسكن مكان الحزن فقط إذا أردت ذلك ...
الأربعاء، 21 نوفمبر 2012
هــذا الــشــخــص ... أنــا أحــبــه
الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012
الأشــتــيــاق لـــشــخــص مـــفــقــود
حين يتجاهلك شخص ما ، أعرف أنك الأهم لديه...
حين لايستطيع الشخص أن يتأمل بك عند اللقاء الأول ، أعلم بأنه لايقاوم حبه لك
حين يرتجف شخص أمامك ولا يستطيع أن يسيطر على تصرفااته ولانظراته أمامك أعلم وبكل بسااطه أنه...
أفتراء أتمنى من كل قلبي أن يكون صحيح ..
و لكن أتذكر الأمور التي تمنعنا من أن نكون سوياً .. فاعاود وأقول " أنه ليس مقدر لنا أن نكون معناً "
فأصبح وعدك لقائك لي أشتياق .. يدفعني للبكاء سراَ قبل النوم
فأسعد حين تسعدين .. وأحزن حين تحزنين
و يقولون كيف لي أن أحبك برغم انشغالك عني .. لكنهم لا يعرفون ان حبي يغفر لكِ كل شئ ..




















