السبت، 10 يناير 2026

 بقالي سنين ما حلمتش بيك .. ما كنتش بتمنى حتى أشوفك في الحلم لأن آخر حلم كان توديعك ليا وبالفعل تاني يوم كان يوم وداعنا الحقيقي 

أمبارح أول مره أحلم بيك أو على الاقل أول مره أحلم وأحس بيك كأنه حقيقه مش حلم ..

حسيت بطاقه دخولك لما دخلت البيت عندي وأنت داخل شايل هموم كتيره أوي بس كان كل العوائق بينا أتشالت وأجتمعنا مع بعض بس أنا كنت فاهمه وحاسه باللي جواك زي ما فرحه أجتمعنا موجوده كان ألمك برده لسه موجود .. 

دخلت سلمت على اللي في البيت ببرود مش زي ما كانوا متعودين على ضحتك وأبتسامتك دخلت بعدها علطول على البلكونه وكأنك بتهرب من الكل ، كلهم بصولي وفي عينهم سؤال ماله فيه ايه ؟ قمت جري وراك لقيتك باصص من البلكونه والهموم والزعل باينين على وشك قربت منك وحضنتك من ضهرك وحطيت راسي على ضهرك ومن جوايا بقولك أنا معاك في كل لحظه وبدعمك وبحبك وفضلت حضناك فتره حسيت بدفى جسمك حضني ليك كان حقيقي مش حلم لاني كنت سامعه وحاسه بضربات قلبك العاليه شويه وصوت نفسك سمعاه دفى حراره جسمك واصلني لأنه دفاني ..

مش فاكره حاجه من الحلم غير الحضن وانك لفيت اخدتني في حضنك لثواني الثواني دي شايله جواها حنين وحب ودفى ما يتوصفوش حضن جاي بعد سنين كتيره اوي بس كأنه كنا من دقايق مع بعض ومافيش سنين بعدتنا ، حضن يستحيل كان يجي في بالنا انه يحصل بس حصل وكان أحلى حاجه في الدنيا ..

من روايات #عليا_جيهان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق